المزيد من المربع نت النسخة الورقية

العودة   منتدى السيارات - المربع نت > مربعات السيارات > مربع عالم السيارات

مربع عالم السيارات شامل جميع مواضيع السيارات
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 06-06-2011, 01:20 PM
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: جدة
المشاركات: 1,377
افتراضي كولكشن سيارة موستانج 2012 , سيارة موستانج فخمه , صور سيارة موستانج




كولكشن سيارة موستانج 2012 سيارة
انطلقت في المنطقة نسخة العام 2011 من سيارة فورد موستانج الأسطورية الجبارة، لتوفر مستويات جديدة من التشويق والإثارة من خلال تقديم خيارين للمحرك، الأول بقدرة 305 أحصنة وسعة 3،7 لترات وست اسطوانات، والمحرك الثاني فائق الأداء لسيارة «موستانج جي تي» بقدرة 412 حصاناً وسعة 5.0 لترات وثماني اسطوانات، وذلك خلال حدث رائد لقيادة وتجربة السيارة في دبي.

وتضع سيارة فورد موستانج 2011 الجديدة القوّة الحصانية البالغة 305 أحصنة بين يدَي شراة طراز كوبيه V-6 من خلال محرّك جديد مصنوع بالكامل من الألومنيوم بعمودين في الرأس لكامات التعشيق DOHC يولّد 31 ميلاً في الغالون (13،18 كيلومتراً/باللتر) على الطرقات السريعة بالتعاون مع ناقل حركة بـ 6 سرعات.

ويضم طراز 2011 أيضاً محرّك V-8 العصري سعة 5.0 لترات بـ 4 صمامات والعامل بتقنية الكامات المزدوجة المستقلّة ذات التوقيت المتغيّر للتزويد بالوقود Ti-VCT في موستانج GT الجديدة. ومن المتوقع أن يكون التوفير في استهلاك الوقود أفضل من الطراز السابق ورائداً في هذه الفئة من السيارات.

وينضمّ ناقل حركة يدوي بـ 6 سرعات إلى ناقل الحركة الأوتوماتيكي الجديد بالكامل بـ 6 سرعات، وذلك لمن يهوى تبديل السرعات بنفسه، فيما تمّ تعزيز التحكم بالسيارة وثباتها عند المنعطفات من خلال إضافة نظام التوجيه الكهربائي المعزّز آلياً EPAS ومجموعة من التحسينات الخاصة بنظام التعليق.

وبهذه المناسبة، قال ثيو بينسون، المدير الإقليمي للتسويق والمنتجات في فورد الشرق الأوسط: «تعد سيارة فورد موستانج أسطورة بكل معنى الكلمة، وسيارة لا تقبل بالمساومة على الجودة والأداء بأي شكل من الأشكال. وإلى جانب التغييرات المتميزة التي قدمناها في تصميم سيارة موستانج العام الماضي، فقد نجحنا في إضافة مزايا التطوّر التكنولوجي والتوفير في استهلاك الوقود إلى سمعة موستانج الأسطورية المتميّزة بتحكّمها الدقيق بالقيادة وثباتها على الطرقات؛ لترتقي بمعايير المنافسة إلى آفاق جديدة كلياً. ولا تقتصر مزايا موستانج على مظهرها الجريء فحسب، بل أنها جاهزة تماماً للانطلاق بسرعتها القصوى لتوفير القدرة والعزم الفائقين، وتراعي أيضاً ميزانية مالكها ونحن على ثقة بأنها ستجذب شريحة جديدة من عشاق موستانج».

محرّك V-6 سعة 3.7 لترات

إنّ محرّك Duratec V-6 الجديد سعة 3.7 لترات بـ 24 صمام المعتمد في سيارة موستانج للعام 2011 قائم على هندسة متقدّمة من شأنها تعزيز قوّته والتوفير في استهلاك الوقود: تعمل تقنية الكامات المزدوجة المستقلّة ذات التوقيت المتغيّر للتزويد بالوقود Ti-VCT على ضبط نظام الصمامات خلال ميكروثوانٍ. من جهة أخرى، تسهم بنية الألومنيوم في تخفيف الوزن. هو محرّك هادف إلى إنتاج عزم دوران قويّ حيث تصل سرعة دوران المحرّك إلى 7000 دورة في الدقيقة (rpm) بالإضافة إلى ذلك الهدير الميكانيكي الرائع الذي يتطلّع إليه عشاق السيارات الكوبيه الرياضية بين السرعة والأخرى.

تنجم طاقة الإخراج العالية هذه إلى حدّ كبير عن تقنية Ti-VCT، ما يؤمّن التحكم المتغيّر بتشغيل الصمامات مهما كان نطاق السرعات. تعمل كامات التعشيق المتوافرة في إطار نظام صمامات بغمازات دلوية ميكانيكية للتشغيل المباشر DAMB الذي يستخدم غمازات مصقولة لخفض الاحتكاك، وبالتالي، يسمح بتحسين توفير الوقود بنسبة 3 في المئة وتعزيز قوّة الأداء بنسبة 10 في المئة مقارنة مع المحرّكات التقليدية غير المزوّدة بهذه الوظائف المتطوّرة.

المحرك سعة 5،0 لترات

كما وصلت سيارة فورد موستانج GT للعام 2011 مع محرّك V-8 سعة 5.0 لترات المطوّر على يد أمهر المهندسين الذين وضعوا نصب أعينهم تأمين قوّة 400 حصان بالإضافة إلى التوفير في الوقود الأفضل في الفئة ومتعة القيادة.

وأضاف بينسون: «يمثل هذا المحرّك الجديد بالكامل سعة 5.0 لترات فصلاً جديداً في سلسلة مراحل تطوير القوّة المحرّكة لموستانج، فهو محرّك عصري للغاية ويؤمّن الأداء المطلوب ومتعة القيادة التي يتطلّع إليها محبّو السرعة، بالإضافة إلى التحسن الكبير في توفير استهلاك الوقود».

وأوضح: «تبرز التحسينات الإجمالية الخاصة بموستانج فعلياً من خلال محرّكها الجديد، كما تستفيد السيارة من خصائص عديدة محسّّنة للتحكم بالقيادة والمكابح، فضلاً عن كونها مزوّدة بمحرّك V-8 المتطوّر سعة 5.0 لترات الذي سينال بلا شك إعجاب وتقدير عشّاق موستانج والعملاء الجدد على حدّ سواء».

ويؤمّن ناقل الحركة الأوتوماتيكي بـ 6 سرعات في موستانج GT 2011 توفيراً مقدّراً بـ 25 ميلاً في الغالون (10.6 كلم/لتر) على الطرقات السريعة و18 (7.6 كلم/لتر) داخل المدينة، مقارنة مع 23 ميلاً في الغالون على الطرقات السريعة و17 داخل المدينة لطرازات العام 2010. أما ناقل الحركة اليدوي بـ 6 سرعات في موستانج GT للعام 2011، فمن المتوقّع أن يؤمّن 26 ميلاً في الغالون (11 كلم/لتر) على الطرقات السريعة و17 (7.2 كلم/لتر) داخل المدينة، ما يتطابق مع أرقام طرازات العام 2010 إنّما هذه المرّة مع المزيد من القوّة الحصانية والتواصل المحسَّن مع الأداء.

التحسينات المحرّكة

يمكن للسائقين الاستفادة القصوى من قوّة محرّك V-6 الجديد من خلال ناقل الحركة الجديد بالكامل الأوتوماتيكي أو اليدوي بـ 6 سرعات. بغضّ النظر عما إذا اختار الشاري تبديل السرعة يدوياً أو تلقائياً، ستحصل بالتأكيد على منافع المرونة والتوفير في استهلاك الوقود لسرعات التقدّم الست المتوافرة.

سيستمتع السائقون الذين يفضّلون علبة التروس اليدوية بمجالات التبديل القصيرة والتواصل المباشر مع السيارة إلى جانب القيادة المريحة خلال الرحلات الطويلة التي تؤمّنها نسبة التروس العليا الإضافية. في المقابل، سيتفاجأ العملاء الذين اختاروا التبديل الأوتوماتيكي عندما يأخذون علماً بأنّ ناقل الحركة الأوتوماتيكي المتطوّر بـ 6 سرعات لا يساوم على أي من توفير الوقود أو الأداء ليؤمّن ملاءمة تضمن مسافة 31 ميل في الغالون على الطرقات السريعة (13.2 كلم/لتر) مع تبديلات دقيقة وسريعة ترفع مستوى عزم الدوران والقوّة الحصانية.

استهلاك الوقود

سوف تشكّل القوّة الحصانية الإضافية والأداء المحسَّن الميزتين الأبرز في محرّك V-6 الجديد سعة 3.7 لترات بالنسبة لجميع شراة سيارة موستانج 2011 الذين سيحصلون في الوقت ذاته على ميزة قياسية وإضافية من خلال توفير الوقود الرائد في هذه الفئة. فلنترك الأرقام تتكلّم عن نفسها:

- 19 ميلاً في الغالون داخل المدينة (8 كلم/لتر) و31 على الطرقات السريعة (13.2 كلم/لتر) مع الناقل الأوتوماتيكي بـ 6 سرعات، مقارنة مع 16 ميلاً في الغالون داخل المدينة و24 على الطرقات السريعة في طراز العام 2010 المزوّد بناقل أوتوماتيكي أي تحسّن بنسبة 30 في المئة

- 19 ميل في الغالون داخل المدينة (8 كلم/لتر) و29 على الطرقات السريعة (12.3 كلم/لتر) مع الناقل اليدوي بـ 6 سرعات، مقارنة مع 18 ميلاً في الغالون داخل المدينة و26 على الطرقات السريعة في طراز العام 2010 المزوّد بناقل يدوي

تمّ تحسين الأرقام الخاصة بتوفير الوقود من خلال تحسينات شملت هيكل موستانج بكامله، والقوّة المحرّكة وتصميم الشاسي. إليكم بعض الأمثلة عن ذلك:

- نظام التوجيه الكهربائي المعزّز آلياً EPAS الذي يساهم في إلغاء معامل السحب الناجم عن مضخة الزيت الهيدروليكي المنشّطَة بالمحرّك لمؤازرة نظام التوجيه.

- أنظمة نقل الحركة بـ 6 سرعات التي تسمح بخفض عدد دورات المحرّك مع الحفاظ على أداء زاخم
مسبقاً.



;,g;ak sdhvm l,sjhk[ 2012 < toli

رد مع اقتباس
  #2 (permalink)  
قديم 06-06-2011, 01:22 PM
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: جدة
المشاركات: 1,377
افتراضي


- التحسينات التي أجريت على أنماط الديناميكية الهوائية من خلال الواجهة الأمامية والحواف العازلة للعجلات الخلفية، والصفائح السفلية الواقية، والمصدّ الهوائي الأطول والشريط العازل لباب الصندوق الخلفي.

القيادة الديناميكية بفضل هذا القدر من القوّة الحصانية المتوفرة قياسياً، خضعت سيارة موستانج 2011 لتحسينات على مستوى الشاسي من أجل الحفاظ على التوازن الأمثل وأداء القيادة المذهل الذي يتوقّعه مالكو سيارات موستانج. يُشار إلى أنّه تمّ تحسين ضبط المخمّدات ونسب النوابض من أجل تأمين رحلة انسيابية على الطرقات السريعة، فيما تعمل وصلات التحكم الخلفية السفلية الجديدة والجلبات المدعّمة لعمود التوازن على تحسين الصلابة والتحكم بالقيادة من أجل الحصول على استجابة أفضل عند المنعطفات.

وترفع سيارة موستانج أيضاً المستويات من حيث ميّزات التكنولوجيا والملاءمة للعام 2011، مع مركز رسائل للسائق مضمّن في لوحة عدّادات ومؤشرات القيادة، ومرايا مضمّنة للكشف عن الزوايا الخلفية غير المرئية في مبيت المرايا الجانبية.

ويتوفّر المفتاح المبرمج MyKey كميزة جديدة في موستانج، وهو يسمح للمراهقين بالقيادة بأمان أكبر ويحثّهم على ربط أحزمة الأمان. تسمح هذه الميزة للمالكين ببرمجة مفتاح السيارة عبر مركز الرسائل الخاص بالسائق من أجل إدخال ميّزات مثل سرعة السيارة القصوى المسموحة ومستوى الصوت الأقصى المحدّد وإلغاء إمكانية تعطيل نظام التحكم بالدفع، إلى جانب إعداد إنذار متواصل للتذكير بربط حزام الأمان في نظام Belt-Minder® والعديد من الإنذارات الصوتية بتخطّي السرعة المعدّة مسبقاً.

انطلقت في المنطقة نسخة العام 2011 من سيارة فورد موستانج الأسطورية الجبارة، لتوفر مستويات جديدة من التشويق والإثارة من خلال تقديم خيارين للمحرك، الأول بقدرة 305 أحصنة وسعة 3،7 لترات وست اسطوانات، والمحرك الثاني فائق الأداء لسيارة «موستانج جي تي» بقدرة 412 حصاناً وسعة 5.0 لترات وثماني اسطوانات، وذلك خلال حدث رائد لقيادة وتجربة السيارة في دبي.

وتضع سيارة فورد موستانج 2011 الجديدة القوّة الحصانية البالغة 305 أحصنة بين يدَي شراة طراز كوبيه V-6 من خلال محرّك جديد مصنوع بالكامل من الألومنيوم بعمودين في الرأس لكامات التعشيق DOHC يولّد 31 ميلاً في الغالون (13،18 كيلومتراً/باللتر) على الطرقات السريعة بالتعاون مع ناقل حركة بـ 6 سرعات.

ويضم طراز 2011 أيضاً محرّك V-8 العصري سعة 5.0 لترات بـ 4 صمامات والعامل بتقنية الكامات المزدوجة المستقلّة ذات التوقيت المتغيّر للتزويد بالوقود Ti-VCT في موستانج GT الجديدة. ومن المتوقع أن يكون التوفير في استهلاك الوقود أفضل من الطراز السابق ورائداً في هذه الفئة من السيارات.

وينضمّ ناقل حركة يدوي بـ 6 سرعات إلى ناقل الحركة الأوتوماتيكي الجديد بالكامل بـ 6 سرعات، وذلك لمن يهوى تبديل السرعات بنفسه، فيما تمّ تعزيز التحكم بالسيارة وثباتها عند المنعطفات من خلال إضافة نظام التوجيه الكهربائي المعزّز آلياً EPAS ومجموعة من التحسينات الخاصة بنظام التعليق.

وبهذه المناسبة، قال ثيو بينسون، المدير الإقليمي للتسويق والمنتجات في فورد الشرق الأوسط: «تعد سيارة فورد موستانج أسطورة بكل معنى الكلمة، وسيارة لا تقبل بالمساومة على الجودة والأداء بأي شكل من الأشكال. وإلى جانب التغييرات المتميزة التي قدمناها في تصميم سيارة موستانج العام الماضي، فقد نجحنا في إضافة مزايا التطوّر التكنولوجي والتوفير في استهلاك الوقود إلى سمعة موستانج الأسطورية المتميّزة بتحكّمها الدقيق بالقيادة وثباتها على الطرقات؛ لترتقي بمعايير المنافسة إلى آفاق جديدة كلياً. ولا تقتصر مزايا موستانج على مظهرها الجريء فحسب، بل أنها جاهزة تماماً للانطلاق بسرعتها القصوى لتوفير القدرة والعزم الفائقين، وتراعي أيضاً ميزانية مالكها ونحن على ثقة بأنها ستجذب شريحة جديدة من عشاق موستانج».

محرّك V-6 سعة 3.7 لترات

إنّ محرّك Duratec V-6 الجديد سعة 3.7 لترات بـ 24 صمام المعتمد في سيارة موستانج للعام 2011 قائم على هندسة متقدّمة من شأنها تعزيز قوّته والتوفير في استهلاك الوقود: تعمل تقنية الكامات المزدوجة المستقلّة ذات التوقيت المتغيّر للتزويد بالوقود Ti-VCT على ضبط نظام الصمامات خلال ميكروثوانٍ. من جهة أخرى، تسهم بنية الألومنيوم في تخفيف الوزن. هو محرّك هادف إلى إنتاج عزم دوران قويّ حيث تصل سرعة دوران المحرّك إلى 7000 دورة في الدقيقة (rpm) بالإضافة إلى ذلك الهدير الميكانيكي الرائع الذي يتطلّع إليه عشاق السيارات الكوبيه الرياضية بين السرعة والأخرى.

تنجم طاقة الإخراج العالية هذه إلى حدّ كبير عن تقنية Ti-VCT، ما يؤمّن التحكم المتغيّر بتشغيل الصمامات مهما كان نطاق السرعات. تعمل كامات التعشيق المتوافرة في إطار نظام صمامات بغمازات دلوية ميكانيكية للتشغيل المباشر DAMB الذي يستخدم غمازات مصقولة لخفض الاحتكاك، وبالتالي، يسمح بتحسين توفير الوقود بنسبة 3 في المئة وتعزيز قوّة الأداء بنسبة 10 في المئة مقارنة مع المحرّكات التقليدية غير المزوّدة بهذه الوظائف المتطوّرة.

المحرك سعة 5،0 لترات

كما وصلت سيارة فورد موستانج GT للعام 2011 مع محرّك V-8 سعة 5.0 لترات المطوّر على يد أمهر المهندسين الذين وضعوا نصب أعينهم تأمين قوّة 400 حصان بالإضافة إلى التوفير في الوقود الأفضل في الفئة ومتعة القيادة.

وأضاف بينسون: «يمثل هذا المحرّك الجديد بالكامل سعة 5.0 لترات فصلاً جديداً في سلسلة مراحل تطوير القوّة المحرّكة لموستانج، فهو محرّك عصري للغاية ويؤمّن الأداء المطلوب ومتعة القيادة التي يتطلّع إليها محبّو السرعة، بالإضافة إلى التحسن الكبير في توفير استهلاك الوقود».

وأوضح: «تبرز التحسينات الإجمالية الخاصة بموستانج فعلياً من خلال محرّكها الجديد، كما تستفيد السيارة من خصائص عديدة محسّّنة للتحكم بالقيادة والمكابح، فضلاً عن كونها مزوّدة بمحرّك V-8 المتطوّر سعة 5.0 لترات الذي سينال بلا شك إعجاب وتقدير عشّاق موستانج والعملاء الجدد على حدّ سواء».

ويؤمّن ناقل الحركة الأوتوماتيكي بـ 6 سرعات في موستانج GT 2011 توفيراً مقدّراً بـ 25 ميلاً في الغالون (10.6 كلم/لتر) على الطرقات السريعة و18 (7.6 كلم/لتر) داخل المدينة، مقارنة مع 23 ميلاً في الغالون على الطرقات السريعة و17 داخل المدينة لطرازات العام 2010. أما ناقل الحركة اليدوي بـ 6 سرعات في موستانج GT للعام 2011، فمن المتوقّع أن يؤمّن 26 ميلاً في الغالون (11 كلم/لتر) على الطرقات السريعة و17 (7.2 كلم/لتر) داخل المدينة، ما يتطابق مع أرقام طرازات العام 2010 إنّما هذه المرّة مع المزيد من القوّة الحصانية والتواصل المحسَّن مع الأداء.

التحسينات المحرّكة

يمكن للسائقين الاستفادة القصوى من قوّة محرّك V-6 الجديد من خلال ناقل الحركة الجديد بالكامل الأوتوماتيكي أو اليدوي بـ 6 سرعات. بغضّ النظر عما إذا اختار الشاري تبديل السرعة يدوياً أو تلقائياً، ستحصل بالتأكيد على منافع المرونة والتوفير في استهلاك الوقود لسرعات التقدّم الست المتوافرة.

سيستمتع السائقون الذين يفضّلون علبة التروس اليدوية بمجالات التبديل القصيرة والتواصل المباشر مع السيارة إلى جانب القيادة المريحة خلال الرحلات الطويلة التي تؤمّنها نسبة التروس العليا الإضافية. في المقابل، سيتفاجأ العملاء الذين اختاروا التبديل الأوتوماتيكي عندما يأخذون علماً بأنّ ناقل الحركة الأوتوماتيكي المتطوّر بـ 6 سرعات لا يساوم على أي من توفير الوقود أو الأداء ليؤمّن ملاءمة تضمن مسافة 31 ميل في الغالون على الطرقات السريعة (13.2 كلم/لتر) مع تبديلات دقيقة وسريعة ترفع مستوى عزم الدوران والقوّة الحصانية.

استهلاك الوقود

سوف تشكّل القوّة الحصانية الإضافية والأداء المحسَّن الميزتين الأبرز في محرّك V-6 الجديد سعة 3.7 لترات بالنسبة لجميع شراة سيارة موستانج 2011 الذين سيحصلون في الوقت ذاته على ميزة قياسية وإضافية من خلال توفير الوقود الرائد في هذه الفئة. فلنترك الأرقام تتكلّم عن نفسها:

- 19 ميلاً في الغالون داخل المدينة (8 كلم/لتر) و31 على الطرقات السريعة (13.2 كلم/لتر) مع الناقل الأوتوماتيكي بـ 6 سرعات، مقارنة مع 16 ميلاً في الغالون داخل المدينة و24 على الطرقات السريعة في طراز العام 2010 المزوّد بناقل أوتوماتيكي أي تحسّن بنسبة 30 في المئة

- 19 ميل في الغالون داخل المدينة (8 كلم/لتر) و29 على الطرقات السريعة (12.3 كلم/لتر) مع الناقل اليدوي بـ 6 سرعات، مقارنة مع 18 ميلاً في الغالون داخل المدينة و26 على الطرقات السريعة في طراز العام 2010 المزوّد بناقل يدوي

تمّ تحسين الأرقام الخاصة بتوفير الوقود من خلال تحسينات شملت هيكل موستانج بكامله، والقوّة المحرّكة وتصميم الشاسي. إليكم بعض الأمثلة عن ذلك:

- نظام التوجيه الكهربائي المعزّز آلياً EPAS الذي يساهم في إلغاء معامل السحب الناجم عن مضخة الزيت الهيدروليكي المنشّطَة بالمحرّك لمؤازرة نظام التوجيه.

- أنظمة نقل الحركة بـ 6 سرعات التي تسمح بخفض عدد دورات المحرّك مع الحفاظ على أداء زاخم

- التحسينات التي أجريت على أنماط الديناميكية الهوائية من خلال الواجهة الأمامية والحواف العازلة للعجلات الخلفية، والصفائح السفلية الواقية، والمصدّ الهوائي الأطول والشريط العازل لباب الصندوق الخلفي.

القيادة الديناميكية بفضل هذا القدر من القوّة الحصانية المتوفرة قياسياً، خضعت سيارة موستانج 2011 لتحسينات على مستوى الشاسي من أجل الحفاظ على التوازن الأمثل وأداء القيادة المذهل الذي يتوقّعه مالكو سيارات موستانج. يُشار إلى أنّه تمّ تحسين ضبط المخمّدات ونسب النوابض من أجل تأمين رحلة انسيابية على الطرقات السريعة، فيما تعمل وصلات التحكم الخلفية السفلية الجديدة والجلبات المدعّمة لعمود التوازن على تحسين الصلابة والتحكم بالقيادة من أجل الحصول على استجابة أفضل عند المنعطفات.

وترفع سيارة موستانج أيضاً المستويات من حيث ميّزات التكنولوجيا والملاءمة للعام 2011، مع مركز رسائل للسائق مضمّن في لوحة عدّادات ومؤشرات القيادة، ومرايا مضمّنة للكشف عن الزوايا الخلفية غير المرئية في مبيت المرايا الجانبية.

ويتوفّر المفتاح المبرمج MyKey كميزة جديدة في موستانج، وهو يسمح للمراهقين بالقيادة بأمان أكبر ويحثّهم على ربط أحزمة الأمان. تسمح هذه الميزة للمالكين ببرمجة مفتاح السيارة عبر مركز الرسائل الخاص بالسائق من أجل إدخال ميّزات مثل سرعة السيارة القصوى المسموحة ومستوى الصوت الأقصى المحدّد وإلغاء إمكانية تعطيل نظام التحكم بالدفع، إلى جانب إعداد إنذار متواصل للتذكير بربط حزام الأمان في نظام Belt-Minder® والعديد من الإنذارات الصوتية بتخطّي السرعة المعدّة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

الساعة الآن 11:08 AM.

المربع نت : موقع السيارات الاول اخبار السيارات وتجارب تقنيات سيارات 2014 صور سيارات جديدة وتغطيات لمعارض السيارات وجديد الشركات من صور مسربه وفيديوهات سباق وتجارب